السبت، 12 مارس، 2011

ذات مساء




ذات مســـــــاء ٍ ممطـــــــر..

ويدي لا تزال تطقطق على تلك الأزرار..

حجتها بأشغالها التي لا تنتهي كالأنهار..

وفجأة..

شعور غريب ..

شعور جميل ..

يااااااااااااااااااااااااااااااالله ..

لا تحرمني لذتها ..

نعم ..

هي..

لذة السجود ..

أريد سجدة بين يدي الواحد الغفار..

أريد دمعة تشعرني براحة في زمن الإصرار ..

إصرار على الذنب وتناس ٍ لما تخبؤه الأقدار...

أقدار لا ندري مصيرها .. أإلى جنة أم إلى نار ...

فأحرقي يا دمع وجها قبل أن تحرقها النار...

علها تشهد بالخير وتنقلين إلى دار الأبرار..



0 التعليقات:

إرسال تعليق