الأربعاء، 28 يوليو، 2010

قصــة قلــم


عشقت المداد في سنين طفولتي



فكان الأسير في سجون البراءةِ

 
 
كــان أول بيت أكتبـه بالوزن الصحيح .. " بحر الطويـل " ..
لم أصدق نفســي ..
ولكنـي لم أستطع إكمالها البتــة يومهـا ..
 
وعند تصفحي لجوانب " دفتر خرابيطي " العزيز .. رأيتها فتذكرتها ..
فـ " تفيجت " لإكمـالها ..
 
صحيح أن هناك بعض الأخطاء في الإكمـال ..
ولكن لا بأس .. فكانت كمحاولة ليس إلا ..
 
" إن سمعت معلمتي " الشاعرة نجاة الظاهري " فســ ........ " والله المستعان !!
 
وها هي تكملتها وهي تحكـي قصتي مع الكتابة !
 
 
 
عشقت المداد في سنين طفولتي



فكان الأسير في سجون البراءةِ







حملت الهموم الدائمات التي تعي



بأن سـعادتـي حـروف الكـتـابـة







تناهد شوقي واللهيب بأضلعي



فبتُّ بفقد كل شيءٍ بمهجتـي







ولكنه يلــوح لي كالـذيـن مَـن



يلوح لهم من قربهــم للنهايــة







فأسرَح كي أسُدَّ باب قناعتـي



فكاد بإقناعي بمنجـم ِطاقتــي







فليس هناك ما تؤكده عيني



ولم ينطلق بي سـاكن من حرارتي







ولا ورقٌ يـُزيّن الصفحة التي



يبعثرها حرفي وأخرِجُ خزنتي







فقيل ومن يلعب ينمّي مهارة



فقلت إذًا ألعب فتنمو مهارتي







وها اليوم أقرأ الحروف بأعيني



أراقصها بأدمعي كالفراشة







فإذ بي أقرُّ بالشجاعة حينـها



بأنَّ حروفي أصبحت كل ثروتي







سأمضي إلى أن أستمدَّ عزيمتي



وأرخي حروفي وأستعيد سعادتي

2 التعليقات:

غير معرف يقول...

صحيح أني لاأعرف الكثير عن بحور الشعر..
ولكني أراها قصيدة موفقه على وزن أبحري..؟

كذلك تكون بداياتنا.. على بحور وهمية قد تصيب وقد.. تخيب

"مبتسم بأدب"

طمووح..)

سكـــــــون يقول...

هذا صحيح يا طموح ..

ربما اللعب تولد المهارة !!


شكرًا لمروركِ الطيب ..

إرسال تعليق