الأحد، 19 ديسمبر، 2010

جفــــاء







وتصرخ من غيظك المستبد وإني لأفعالكم مفتقر

أفض ما تريد بصدق فإني لما ستقول من المنتظر

صراخ وصد وكيف يكون - إذا كنتُ عقلا- من المقتدر

على ما تريد وتزعم أني جمادًا - لحسن جفائي - أفر

برغم جراحي أحاول قربـًا فماليَ بعدك من معتبر

كفاك عنادًا كفاك جراحًا كفاك فإني ضعيف مقر

إلى الله أشكو وهذا رجائي هداية ربي به نستقر

به ينجلي الحزن عني وإني لنجوى الإله سأبقى أخر

 
 
 
ملاحظة: " الكلمات الملونة ليست من كلماتي شخصيـًّا وإنما كانت مساعدات أو بالأصح تعديلات "

0 التعليقات:

إرسال تعليق