الأربعاء، 28 يوليو 2010

سكــون !



كمــا قالــوا قديمــًا .. لكــلٍ من اسمه نصيب ..

وحيث أن مدونتي هذه .. يبدو أنها ستأخذ نصيبها من هذا الاسم ..

صحيح أنه لا يوافق صاحبتها .. ولكـــن ..
لابد لنــا من أوقــات نحتــاج إلـى ..



ســـكــــــــــــــــــــــــون..

رسـالة

حرقتي له ..
هي سبب تلك الأحرف ..


أخي هاك قلبي فقد
ملأت شبابه شيبا

أخي هاك تفكيري إذ
كانت أيامه لك طوعـًا

ألا ترى جمرة فؤادي
ألا ترثي مقلتي الحمرا

ترأف قليلاً بحالي
واسأل مولاك خيرًأ

أحبك فأنت أنت أخي
فلن أتركك لغير التقوى

سكــــــــون

أنتِ أنتِ

زاد شوقي لهـا ..
فكتبت لهـا ..


تقاسمنا الغيوم في حين لحظة
وداعٍ بات قلبه من جمادِ

ملأناها بحب الله صدقـًأ
فلا خوفـًأ بقربٍ أو بعـادِ

جروحٌ غائرات في ضلوعي
تئن لفقـد من لي كـالعمـادِ

فيـا أختـاه هل لي من نصيـبٍ
من اللقيـا لأخرج من كسـادِ

فها هم أخوةٌ بالقرب منـي
بدور أم خلودٌ أو سعـادِ

فلـم يملـوا فراغـًا قد حوتـه
قلوبٌ بالبيـاض بكـم ينـادِ

سكــــــــون

تقاطعات

كلمات أسطرها مع دقات الليل المبهم .. موقف شدني .. قول هزنـي .. فـليلي .. هو وقت أحرفـي




أشتاقني في جنح ليلٍ مبهمٍ
ما بين دمع التائبين وأنهـد

سجادتي مازالت البيت الذي
أهفو إليها كلما أتمرد




دقات نبضي تدافقت
حين قالوا أيا فلان

أحضر كأساً تنعش بها
أمًـا لقلبـك لا تنـام




عبث الكلام بأحرفي فتكلما
وتدافعت كلماته لتترجما

برسالةٍ تلقى إليهم علــّها
تشفي غليل العاجز المتصرمـا



أختــاه

هذه من القصائد التي كتبتها في بداية تدريباتي ..
وما زلت في بداية المشوار ..
ذكرتني هذه الأبيات بما كنا نحفظها في أيام الطفولة ( مبتسم )




أيا أختاه مالك في اعتراك
أيا أختاه مالك في اغتراب

تعالي وانهلي من فيض نور
تعالي واقرئي أم الكتاب

رسائل ربي شمس للقلوب
هداية كل عقل للصواب

فلا تلقي بنفسك يا فتاتي
ونقي سراب حلمك بالمتـاب

سكـــــــون

تسليــة فؤاد



طمح الفؤاد براحةٍ في ليلةٍ ليلاء في أن يستريح ويرقد

فتنبه القلب في لحظة وعيه فالقلب في جنات ربي يخلد

لا تأسَ يا نبضي وإن طال العنا في دعوة المولى فإنك تسعد

فدليل حسّك في دمي كالماء لا تلغى خصائصَه وإن هو يجمد

اذكر أحاديث النبي وصحبه والتابعين ومن بهم يتقيد

شيخٌ عجوز أبتر في ليلةٍ بقيام ليلة يومه لا يقعد

أم أبكم في يومه لا يلتهي عن ذكر رب العالمين ويحمد

يا دمع لا تبخل بمائك وارحم الـ ــخد البئيس اليابس المتوعـد

فإذا طلبت دواء سقمك فاستقم فالقلب يسعد والجوارح ترصد


سكـــــــــــــون

يوم تخرج الثانويـة !

كـالعادة .. فأنا لا أضبط الأبيات لا وزنا ولا قافيـة ..
ولكنـها كلمات تنفس عما في القلـب ..
كتبتها أودع أناسـًا لا أظن أني قد ودعتهم !!
فما زال التواصل مستمر .. وللــه الحمــد

حفظكم ربـي أين ما كنتـم


.......................................



بداية ً.. أقدم لكل الحاضرين تحياتي

في لحظة يوم ما بقدر أكررها ثاني

في لحظة يوم ما أقدر أقول غير الآتي

هي مجرد كلمات سطرتها بدموع وداعي

لمدرسة هم أهلي وكل ناسي

هم على عيني وتاج راسي

كنت معاهم فـ أحلى لحظات حياتي

حتى باب الفصل شاهد وكل الأدراج والكراسي

أيام ٍ ما تنتسي ولو ملى الشيب شعر راسي

أنسى.. كيف؟ ليش هو كان مجرد دوام عادي!

لا.. هو كان مجرد أكسجين حياتي

ما أدري كيف أوفي الجميل لكل أبلواتي

بنات شمروا ويلا نييب النسب في العالي

ونفرح أمنا وأبونا وكل غالي

ونترك بصمتنا ويكون أثرها باقي

بودعكم اليوم بس لا تخلون الدمع عالخد ساري

ليش الدموع؟!.. مب في التآخي تلاقي

وإذا ما تلاقينا.. نتلاقى إن شاء الله بأعلى الجنان