السبت، 12 مارس 2011

وضوح

صحيح أن حرف الروي غير متفق في الأبيات
ولكنها شيء في الخاطر لم أستطع أن أغير حرفـًا منها!!



بانت لي في الصورة شخص

عانق فردوسه يشريها



بظلام كان ينوره

ببياض اللحية يسقيها



آه يا قلبا قد مات

وجوارحنا باتت ترثينا



آه يا شمسا قد غابت

للحق فكانت تحيينا



كم كان المسجد كضًا

بحلقاتٍ ومصلينا



كم لبيوت قد نامت

بآياتٍ كانت تحويها



بين الجمع وبين الناس

كان الطيب يسلينا



لا غمز لا لمز لا

همس بين تلاقينا



يا زمنا قد صار بمصـ

ـرعك الآلافَ وملايينا



فعزائي بحديث رسولٍ

أن الدين يعود غريبًا



وسأحمل قلمي كسيفٍ

وأكسر أقلامًا تكسيرًا



ويعود القلب لنهج رسو

لٍ بصفاءٍ يروينا



ويكون لله فِعالي

وأقوالي به تنويرًا





قالوا الإنسان من الذل

وجمرا صارت مآقينا



قالوا لا تتعب في زمنك

فزمانك نارٌ يكوينا



مؤتمرُ قضايا منمقة

صارت في العالم تسكيتا



أوترثون رجالا قد وهبوا

للدين بأسمى أمانينا



كلا بل هم من ينعون

زمان عزاء الذل مآقيها



غريــــب!



إنهم قالوا عني غريب ....... قالوا شاذ هذا بيننا



فأجبته قائلا بطيب ....... مالغريب في أمرنا



فاستدار بشكل مريب ....... متعجبًا من سؤالنا



فأكمل مستنكراً بريب ....... بادئاً معرفاً بحالنا



أنتم يا معشر الحبيب ....... في عالم غير عالمنا



لا تكمل فقد هديت ........ إلى ما تقصد من فعالنا



فأجبته بهدوء عجيب ....... أليس هذا أمر ربنا



البصير السميع القريب ....... من هو أدرى بحالنا



اسمع لكلامه مجيب ....... فإنه أرحم من أمهاتنا



واطرق بابه تائبا منيب ....... ولننهض من غفلاتنا



إنه بالدعاء سميع مجيب ....... فاطلبه مجاورة أنبيائنا



الزمان الأغبر



خذ القلب إن كان الزمان قد انقضى فما حاجة القلوب من بعد أن رحل



خذ القلب فاليوم اشتياقي كمن رمى بصدري حجارةً يصارعه الأجـل



أعينيَّ فاغمضا ولا تفتحا سوى جفونَ حضارةٍ وعنها فلا تسل



حضارة أجدادٍ تعالت كريمـة وكان كتاب الله ربي هو العمل



تعالت بهم أرواحهم للجهاد يــو م أن وثبوا على خيول بلا كسل



فأرواحهم فاضت ونالت مكانة ً وحقَّ لهــا أن تستراح وتكتحل



فهيا حمامة السلام اخرجي وحلــّ ــقي بين أسراب الجهالة بالأمل


فوا حر قلباه الذي لم يجد منكم كأمثال أقوام ٍ دُعوا اليوم بالمثل

 
عزائي الأخير أن سأبقى لدين لا يمسه نقص وإن انتشر الجهل



وإن كنت وحدي سأبقى له وفيافربي الله لا يضيع من عليه اتكل

شكـر



أشكر لكِ حسن ظنكِ بـي
أخجلنـي إهداؤكِ أخيــة
" مبتسم"




الصدق طل على الوجوه وأسعدا..

كل الوجوه و مد للباغي يدا..



من ذا يمد يمينه يسعى إلى

ذا الصدق من ذا يشتري منه الهدى



ما كل كف صافحته تساقطت

منها ذنوب القلب و انزاح الردى



الناس فيهم من يعيش لنفسه

فيهم شقي سوف يبقى حاقدا



فيهم من اشتاق السماح لعفوه

فيهم من اتخذ التغاضي مسجدا



الصدق يهتف بالأيادي قائلا

من يبتغي عيشا رغيدا خالدا



مدت ولاء كفوفها فأجابها

ما كنت أقصد يا ولاء تمردا



العين لاتعلو على حجب لها

و الصوت إن ماكان ينعدم الصدى



وإذا السماء بمزنها قد أمطرت

فهناك لا يجزي التيمم عابدا



و الأم سر للوجود فهل ترى

ولدا يجيء ليس يعرف والدا



الصدق قلب يا ولاء و صدره

إن غبت ضاق أمامه هذا المدى



الصدق أنت له السماء قبلي

وردا زهى قد كنت أنت له الندى



لا تسألوا عن سر حبي واصمتوا

فالصمت حين نحب خير شاهدا



لكن ثقي كلم وصمت أقسما

لولاء حق أن تصان و تفتدى

 
 

أنيــــن




أنين عميق ودمع أسير

وحزن شديد وقلب كسير

أنادي إلهي بك أستجير

من كل ذنب يراه الضمير

وذنب كثير هناك يسير

أمامي وخلفي وفيني كثير

أجاهد دمعي لسيل غزير

بليل طويل هناك مطير

لم يا دمعي بقيت أسير

لم يا دمعي وأنت الأمير

فيا دمع لبي طلبي اليسير

طلب يريح العبد الفقير

أنت من الآن حر أمير

فأرح دوما عيني الضرير



أبتـــاه







أبتاه يا أغلى بشر

ربـاه يحميـك الـضرر



سعادتـي لا تـُرى

بوجودك الدائم أُسـَر



أبتاه كنت لنا الحنان

أبتاه كنت لنا المفر



أبتاه فاسمعنـي ولا

تعاتـب القلـب الحسر



 


رضـاك يا أبتاه لـي

أرجو ويكفيني الأجر



و بشاشة الوجه فـلا

تـُقطع على مر الدهر



إن كنتُ يا أبتاه من

أبنائك العاصي المُصر





فاعذرني يا أبتاه فالـ

اليوم أكون أنـا الأبـر





وسأنقش الحب على

عِقدي المكون من حجر



السبت، 5 مارس 2011

نوَّر البيــت " مبتسم "








 ( وين بيتكم ؟ )
على ما أذكر أنه كان هذا نص الرسالة النصية التي استلمتها من صديقتي في 5:43م يوم الخميس الموافق 3/3

لا أخفيكم أنني أتحرج نوعًا ما من هذا السؤال ؟ لأنني لا أعرف أين بيتنا بالضبط خخ
واستفسارات مني وإلي نتيجة هذا السؤال الغريب ..

مالذي جاء بها إلى هنا ؟
ربما رحلة من الفجيرة .. عذرًا ( دبا الفجيرة خخ ) إلى العيـن ..

طبعـًا لمشاعر الرصيد الحساسة في ذلك الحين .. أجبتها بـ ( مس كول ) خخ

المهم .. حدثتها وقالت أنهم يقضون الإجازة في العين !!

يا سلاااااااااااام ..


يا مررررررررحبا حيااااااااااااااااج ..الخ ..


- ادعي أن يوافقوا أن يذهبوا بي عندك


- لا عليكِ .. اللهم سدد ألسنتهم بالموافقة .. ههه


إلى أن جاء يوم الجمعة .. ليلاً قبيل أذان العشاء ..

اتصلت الأخت .. وهم ما زالوا قريبين من البيت .. ولم يستطيعوا أن يدخلوا المنطقة ( كله من بركاتي طبعًا ) خخ

والمصيبة أن الخطأ هنا ليس كأي خطأ !! فليس أمامكِ غير شوارع على مد البصر ودوارات ( اسم على مسمى ) خخ ..

المهم دخلوا إلى المنطقة ( الجرداء ) خخ .. ربما بعد نصف ساعة وثلاث سيارات مصطفة خلف بعض يبحثون عن ضالتهم خخ

ونصف ساعة أخرى يبحثون عن البيت خخ

أتنقل بين الطابق السفلي والعلوي ( ربما أراهم من بعيد )
انتهى الرصيد !!
لا يوجد أحدٌ في البيت
ذهبت أختي إلى الـ ( سطح ) من ذكائها الخارق عليها ترى أحدًا في هذه المنطقة الظلماء الجرداء خخ ويا ليتها لم تذهب !!
فقد أتت ترتجف خوفـًا تقول لي: أتوقع بأنني قطعت ( واير الدينما ) !!
وأنا في حالة ودوامة لا أستطيع أن أخرج منها .. وأختي في عالم آخر .. خخ ..


المهم ..


إلى أن استسلمت وبدأ الشك يجتاحني بأنهم في منطقة أخرى ( رحتِ فيها ) خخخ

أتى والدي من الصلاة سحبته معي خخ للبحث عن 3 سيارات خخ

الحمد لله .. ما لبثنا إلا أن وجدناهم .. ( زففناهم ) معنا إلى البيت

وأخيييييييييييييرًا ..

حتى نزول ( الأخت الكريمة ) من السيارة ربما 5 دقائق !! خخ


نزلت من السيارة دخلت عند الباب ( لا غير ) مجرد كلمتان من هنا وهناك ..


( صعقت ) !!!


ومن طرفي محاولات وصراعات للبقاء وإن لدقائق على الأقل ..


ولكن .. كل محاولاتي باءت بالفشل !!


ذهبَت وتركـَت ابتسامة على ثغري .. مصاحبة شيء في الخاطر بأني كنت أود الجلوس معها وأني لم أعمل الواجب و ....الخ فسرعان ما ( طاروا ) !!



أخيتي .. حضورك، إهداؤك رغم بساطتهما .. يعني لي الكثيــر الكثيــــر ..

دمتِ لي أخــتـًا ..

" مبتسم وبعمق "