( وين بيتكم ؟ )
على ما أذكر أنه كان هذا نص الرسالة النصية التي استلمتها من صديقتي في 5:43م يوم الخميس الموافق 3/3
لا أخفيكم أنني أتحرج نوعًا ما من هذا السؤال ؟ لأنني لا أعرف أين بيتنا بالضبط خخ
واستفسارات مني وإلي نتيجة هذا السؤال الغريب ..
مالذي جاء بها إلى هنا ؟
ربما رحلة من الفجيرة .. عذرًا ( دبا الفجيرة خخ ) إلى العيـن ..
طبعـًا لمشاعر الرصيد الحساسة في ذلك الحين .. أجبتها بـ ( مس كول ) خخ
المهم .. حدثتها وقالت أنهم يقضون الإجازة في العين !!
يا سلاااااااااااام ..
يا مررررررررحبا حيااااااااااااااااج ..الخ ..
- ادعي أن يوافقوا أن يذهبوا بي عندك
- لا عليكِ .. اللهم سدد ألسنتهم بالموافقة .. ههه
إلى أن جاء يوم الجمعة .. ليلاً قبيل أذان العشاء ..
اتصلت الأخت .. وهم ما زالوا قريبين من البيت .. ولم يستطيعوا أن يدخلوا المنطقة ( كله من بركاتي طبعًا ) خخ
والمصيبة أن الخطأ هنا ليس كأي خطأ !! فليس أمامكِ غير شوارع على مد البصر ودوارات ( اسم على مسمى ) خخ ..
المهم دخلوا إلى المنطقة ( الجرداء ) خخ .. ربما بعد نصف ساعة وثلاث سيارات مصطفة خلف بعض يبحثون عن ضالتهم خخ
ونصف ساعة أخرى يبحثون عن البيت خخ
أتنقل بين الطابق السفلي والعلوي ( ربما أراهم من بعيد )
انتهى الرصيد !!
لا يوجد أحدٌ في البيت
ذهبت أختي إلى الـ ( سطح ) من ذكائها الخارق عليها ترى أحدًا في هذه المنطقة الظلماء الجرداء خخ ويا ليتها لم تذهب !!
فقد أتت ترتجف خوفـًا تقول لي: أتوقع بأنني قطعت ( واير الدينما ) !!
وأنا في حالة ودوامة لا أستطيع أن أخرج منها .. وأختي في عالم آخر .. خخ ..
المهم ..
إلى أن استسلمت وبدأ الشك يجتاحني بأنهم في منطقة أخرى ( رحتِ فيها ) خخخ
أتى والدي من الصلاة سحبته معي خخ للبحث عن 3 سيارات خخ
الحمد لله .. ما لبثنا إلا أن وجدناهم .. ( زففناهم ) معنا إلى البيت
وأخيييييييييييييرًا ..
حتى نزول ( الأخت الكريمة ) من السيارة ربما 5 دقائق !! خخ
نزلت من السيارة دخلت عند الباب ( لا غير ) مجرد كلمتان من هنا وهناك ..
( صعقت ) !!!
ومن طرفي محاولات وصراعات للبقاء وإن لدقائق على الأقل ..
ولكن .. كل محاولاتي باءت بالفشل !!
ذهبَت وتركـَت ابتسامة على ثغري .. مصاحبة شيء في الخاطر بأني كنت أود الجلوس معها وأني لم أعمل الواجب و ....الخ فسرعان ما ( طاروا ) !!
أخيتي .. حضورك، إهداؤك رغم بساطتهما .. يعني لي الكثيــر الكثيــــر ..
دمتِ لي أخــتـًا ..
" مبتسم وبعمق "