الخميس، 4 نوفمبر 2010

أقنعوني بأن الحياة ما زالت " طيبة " !!





أتتني فقالت صباح الخير

فألجمنـي لساني عن الكلام وشفتايَ عن الابتسامة

قالوا علـّــه خيــر ؟

قلت لا شيء ربما سوادٌ في السحابة

نعم

عله خير

في أن ترى ترفعـًا صار أعلى من القامة

في قسمات وجهٍ قد تغيرت إن مد له مسكينٌ طالبَ حاجة

لا بأس، ربما لأنه أفقر منه وألماسٌ يملأ ُ راسه!

لعله خير إن رُفـِض الحق وقالوا هذه العدالة



نعم الحق معكم فلم الوجوم؟ إذًا نرجع للابتسامة

فإن قيل مالكم ياعرب قولوا هذا سلامٌ وعدلٌ وكرامة

السبت، 9 أكتوبر 2010

فضفضة




قلبي السقيم كيف الأحوال مذ رحلوا

تبكي السنين حزن الأعوام بالكتـمِ



قلبي السقيم جد من أعماق ذكراهم

بالعين بالدمع والتدوين بالقلمِ
 
 
.............................................................
 

الجمعة، 8 أكتوبر 2010

مســـاء !





أيبكِ الربيع ويبكِ الشتاء؟

أم إذا رحلوا وجاء العناء؟


جفاف شديد
بحزنٍ عميق

وقلبٌ أسير
بدمعٍ سجيـن


ينادون دومـًا أين المسـاء ؟

يطفؤون الأضواء
يهدؤون الأجواء
وتبدأ الأحشاء تصيح
فترددها الأصداء


ليلتي بلهاء
كئيبة سوداء

إلى أن أدركت نعمة البكـاء

بعد أن أفرغته وودعته

وبدأ صوت الأذان في الأرجاء


الحمد لله على المساء و على البكاء

الحمد لله دائمـًا وأبـدًا وإن طـال العنـاء


فلابد للفجر يومـًا أن يبزغ وأقول للحزن


حــان الوداع

متـى سيزهـر أملـي ؟



أيصبر القـلب !

بل هو في هيجانٍ مستمــر !!

إيـــه يا نبض .. إهدأ قليـلاً

أحتــاجك مرتـاحـًا

لا تخذل آمالي ..

نعم،،

أعلم بألمك وحزنك الشديد ،،

فقد سحبت نفسك سحبـًأ من أرض العطـاء ..

نعم .. عذرًا .. لا ألومك أبدًا ..

عذرًا..

فهيـا نتجرع مرارة هذا الرحيل ..

ونعيد لشهقاتنا جو الأصيــل ..

الاثنين، 13 سبتمبر 2010

عزائي الوحيد




وجاءت ليلة العيد بعد شهر إعادة تأهيل القلوب
وها قد تربعنا أيامـًا في ربوع العيـن
والقلب يهفو إلى ليالي شارقتـي الحبيبة وأهلهـا

صببت ذكرياتـي هنـاك فيكفي القلب مابه من آلام

شارقتـي،
أحبكِ أينما كنتْ
أحبكِ أينما رحلـتْ

عزائي الوحيد أنـي قد وجدت هنـا ضالتـي
فسأتمسـك بهـا بإذن ربـي
وسأحفـرها في صميـم قلبـي
حتـى أملؤها علمـًا إلى أن ألقاكَ ربـي ..

9/9/2010

الثلاثاء، 3 أغسطس 2010

وتجـدّد اللقــاء

بعد انقطـاع بات قرابة السنـة ..
وعاد الصيف وما يحمله من دورات ..
ولكن الظروف حالت بيني وبين التسجل في دورة التحفيظ في مركزي السابق !!

حاولت مرارًا الذهاب كـ " زيارة " ولم تفلح خططـي !

إلى أن قدّر الله أن نذهب للمركز في هذا اليوم ..

اشتقت لقلوبٍ صافيـةٍ تركتهـا هنـاك ..
أحببت بإلقاء نظرة على أحواله ومستجداته ..

لقيت بطالباتي السابقات ..
لعبت قليلا ..
                                                                         
شمس دبي كادت تقتلنـي ..
فلم أخرج صبـاحًا منذ فتـرة !!
شعرت وكأنني داومت منذ بداية الدورة ..

والحمد لله أنـي رجعت سالمـة !!

ولـكن ما زال سؤال يدور في رأسـي ..
" هل نحتـاج إلى " محقق إيمانـي " في مراكز تحفيظ القرآن .. أم أننـا نكتفـي بالتحفيـظ "

أدام الله ديارنـا وديار المسلميـن غنيـةً بدعاتـه ..

الأحد، 1 أغسطس 2010

يوميـاتي العيناويـة

بينما كنت منهمكة مع شاشتي .. تتصل أمي وتطلب منا بتجهيز جميع الأغراض والحقائب لعمل " بروفة " للسكن في منزلنا الجديد في العيـن ..
فرحت "قليلاً" ..
وصلنا ربما بعد ساعة علما أن المسافة لا تزيد على الـ 20 أو 25 دقيقة من منزل " جدتـي ".. ولكن البركة في أخي الموقـر .. يبدو أنه نسي الطرق بعد غربته خخخ ..

صحراء لم تتجمد بعـد !! .. لا بأس .. عبرناه بعد أن كون الغبار طبقة فوقنـا ..
عمال يشتغلون هنا وهناك .. >> خربوا الفرحـة لأننا التزمنا الصمت ههه..

وما هي إلا لحظات و كلٌ ماسكٌ بـ " مقشتـه " وينظف جزءًا من البيــت .. >> صدقت ابنة خالتي حين وصفته بأنها " انهلكت هلاكًا لم ينهلكه أحد في عالم الانهلاك " >> من هلك أبدع هههه

وكلما مللنا وتعبنا قمنا نتضارب أنا وأخوتي ونلعب وكأننا في مرحلة الابتدائية أو ربما أصغـر ..
ياااااااااالله .. كان يومـًا حافـلاً ..

ولكــن !!

حـان وقت النـوم ..
الجو هادئ .. الشارع هادئ ..
لا أحد في الطريق ..
أصوات السيارات .. أين ؟
أصوات جيراننا .. أين ؟
بقالتنااااا الحبيبة .. أين أنتِ ؟
لا شيء سوى مسجدًا بالكاد أن نسمع صوتـه !! ولكن .. بدون إقـامة !!
أين أيامكِ يا شارقتـي .. حين أسمع صوت الإمام وهو يقرأ في الفجـر علمًا أن المسجد ليس بقريبٍ جدًا من منزلنـا ..

شـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارقتـــــــــــــــــــي ..
حقًا افتقدك منذ اللحظــة ..

أعود مجددا لإقناع جفوني أن تستريح قليلا ..
ولا جدوى !
إلى أن بدأ يومًا جديـدًا وقصص ومغامرات مع " يومياتـي العيناويـة "